رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

              (  مجلة مصر )

                             ( أحدث إصدارتنا)

الأحد 1 مارس 2026 10:08 ص توقيت القاهرة

ثورة المجد والبطولة والاسترداد

كتب محمد عبد الله سيد الجعفرى
اتحدث واقول بكل فخر سيظل يوم 30 يونيو 2013 يومًا فارقًا في تاريخ مصر المحروسة وكان يوم رائع وانا كنت واحد من رجال مصر يشاركون فى استرجاع ارض مصر من الخونة والارهابين جماعة الشر كان يومًا استرد فيه المصريون وطنهم من جماعة فاشية أرادت أن تطمس هوية الوطن وتغير ملامحه، جماعة اتخذت من الدين ستارًا لها لخدمة أهدافها وأهداف قوى دولية وإقليمية أرادت بمصر السوء. كما سيظل يوم 30 يونيو 2013 شاهدًا ونقطة تحول في مستقبل الدولة المصرية من التبعية والضعف إلى الانطلاق نحو لعب دور مؤثر والبحث عن المكانة في النطاق الإقليمي والدولي. إن أحد أهم معايير الحكم على مدى استقلالية وكفاءة السياسة الخارجية للدولة يرتبط بمدى تكيفها وتأقلمها مع ما تفرضه التحولات الإقليمية والدولية سواء مثلت هذه التحولات فرصا أو تهديدات، ليس هذا فحسب بل أيضًا بمدى دور الدولة في هذه التحولات هل كانت فاعلًا أم مفعولًا بها . وخلال السنوات السبع الماضية مرت السياسة الخارجية المصرية بتحولات كبرى نتيجة لتغير طبيعة ونظام الحكم بعد ثورتي 25 يناير و30 يونيو، وقد صاحب هذه التحولات تحديات غير مسبوقة كان من شأنها تهديد الأمن القومي المصري بل بقاء الدولة المصرية.ويمكننا أن نرصد ملامح السياسة الخارجية المصرية منذ ثورة 25 يناير 2011 وحتى يومنًا هذا من خلال ثلاث مراحل رئيسية تعكس ليس فقط ما كانت عليه السياسة الخارجية المصرية بل أيضًا ما كان عليه الوضع الداخلي في مصر، فالعلاقة بين الداخل والخارج علاقة لا تنفصل فكلاهما يؤثر على الآخر. المرحلة الأولى: ثورة 25 يناير والانكفاء على الداخل:في أعقاب ثورة الخامس والعشرين من يناير مرت مصر بمرحلة عصيبة نتيجة تحولات وتغيرات جذرية ناتجة عن حالة استقطاب حاد سادت المجتمع المصري وتميزت هذه المرحلة بالانكفاء على الداخل، حيث تراجعت السياسة الخارجية المصرية عن المشاركة الإقليمية والدولية إلا في حالات قليلة جدا كان لا بد منها وفي أغلب الأحيان تكون سياسة رد فعل استجابة لمتطلبات الحالة السياسية الداخلية.وبالرغم من التحولات الكبرى التي طالت المنطقة العربية خلال هذه الفترة إلا أن الأوضاع الداخلية في مصر جعلت مصر غير قادرة وغير راغبة في لعب دورها الذي فرضته عليها عبقرية المكان. ورثت ثورة 25 يناير اقتصادًا منهكًا بفعل سنوات من السياسات الاقتصادية التي افتقدت إلى وجود الرؤية والهدف، فقد عانى الاقتصاد المصري من التشوهات على مستوى القطاعات الاقتصادية المختلفة وعلى رأسها ضعف القطاعات المنتجة مثل الزراعة والصناعة والاعتماد على قطاع الخدمات شديد التأثر بالأزمات الداخلية والخارجية، ناهيك عن العوامل الأخرى والتي لا تقل أهمية عن سابقتها مثل عوائد سياسة الانفتاح التي بدأت في السبعينات وثنائية الخصخصة والفساد.كل ذلك أدى إلى سياسة خارجية قائمة على الاعتماد على القروض من ناحية وسياسة داخلية يميزها سيطرة رجال الأعمال على قراراتها السياسية والاقتصادية بشكل ملحوظ في السنوات العشر الأخيرة قبل وقوع الثورة، وكذلك ارتفاع معدلات الفقر والبطالة وهجرة العاملين للخارج بما أثقل كاهل السياسة الخارجية المصرية وألقى بالمزيد من التبعات على حرية حركتها واستقلاليتها في اتخاذ القرارات. ثورة يونيو ثورة المجد وحب الوطن وهى ساهمت فى تغير مفهو الثورات وكان الهدف استرجاع الوطن من جماعة الشر والارهاب .

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
8 + 0 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.