
المنيا /كامل شحاته
في إطار مشاركة جامعة المنيا في المبادرات الرئاسية للتنمية البشرية التي يرعاها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، نظمت الجامعة قافلة متكاملة لقرية الحوارتة بمركز المنيا، وذلك في إطار دورها المجتمعي والتنموي لدعم القرى الأكثر احتياجًا وتقديم خدمات طبية وتوعوية متكاملة لأهالي القرية.
وأكد الدكتور عصام الدين صادق فرحات، رئيس الجامعة، أن تنظيم هذه القافلة يأتي انطلاقًا من مسؤولية الجامعة الوطنية والمجتمعية، وحرصها على التفاعل المباشر مع احتياجات المواطنين في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى أن الجامعة تسخر خبراتها وإمكاناتها العلمية والطبية لخدمة المجتمع، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بدعم جهود التنمية البشرية وتحقيق حياة كريمة للمواطن المصري.
وأوضح رئيس الجامعة أن القافلة ضمت 13 عيادة في تخصصات: الباطنة، الأطفال، الجراحة، النساء والتوليد، المسالك البولية، العظام، الرمد، الأنف والأذن، النفسية والعصبية، القلب، الصدر، الجلدية، والروماتيزم والتأهيل، حيث تم توقيع الكشف الطبي على 608 مواطنًا من أهالي القرية، مع تحويل بعض الحالات إلى المستشفى الجامعي لاستكمال الفحوصات اللازمة أو إجراء التدخلات الجراحية المطلوبة، مؤكدًا استمرار تنظيم القوافل الطبية المتكاملة لتغطية مختلف القرى بالمحافظة.
وأضاف رئيس الجامعة أن القافلة تضمنت محورًا توعويًا مهمًا، حيث نظمت كلية التمريض عددًا من الندوات الصحية، شملت ندوتين حول الفحص الذاتي للثدي، والإسعافات الأولية، والرعاية الأولية بعد الإنجاب، بهدف رفع الوعي الصحي لدى السيدات وأفراد المجتمع، مؤكداً على الجامعة مستمرة في تنفيذ خطتها للقوافل المتكاملة التي تجمع بين البعد الطبي والتوعوي والتنموي، بما يعزز دورها كبيت خبرة علمي ومجتمعي يسهم بفاعلية في دعم جهود الدولة نحو تنمية الإنسان المصري والارتقاء بجودة حياته.
من جانبه، أشار الدكتور أيمن محمد حسنين، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن القافلة لم تقتصر على تقديم الخدمات العلاجية فقط، بل شملت أيضًا توزيع الأدوية مجانًا على المواطنين، إلى جانب تنظيم حملة للكشف عن الأمراض غير السارية لقياس ضغط الدم ونسبة السكر، من خلال الصيدلية المرافقة، وبمشاركة طلاب كلية الصيدلة الذين ساهموا في حملات طرق الأبواب للتوعية الصحية داخل القرية.
كما شاركت كلية التربية للطفولة المبكرة بندوة بعنوان "لنصنع بيئة دامجة" للتعريف بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، مع توزيع مطويات توعوية حول اضطراب التوحد، في حين ساهمت كلية علوم الرياضة في تنظيم دخول المرضى للعيادات وتيسير حركة المواطنين لضمان انسيابية تقديم الخدمة.
إضافة تعليق جديد