

جنوب سيناء أمل كمال
علي بعد 392 كم من القاهرة بجوار جبل موسي في منطقة سانت كاترين في جنوب سيناء و يعتبر من اعلي الجبال هناك حيث يبلغ ارتفاعا 2000 م فوق سطح البحر و تتساقط فوق قممة الثلوج ،،،ويذهب آلية المغامرون لممارسة هواية التسلق
الطريق إلى جبل "باب الدنيا" سانت كاترين
هنا يندمج السحر مع الواقع والتاريخ.. طريق طويل يمتد قبل الوصول لقمة جبل "باب الدنيا" حيث تطل بوابة جبلية سحرية على "الدنيا".. أو هكذا كان يعتقد من يعيشون فى المنطقة حينما يصعدون لقمة الجبل ويشاهدون من هذه البوابة امتداد العالم الكبير على امتداد بصرهم.
على طول الطريق تستقر "عيون المياه" التى صممها أهل المكان على طبقتين، الأولى لحيوانات الصحراء، وأخرى تعلوها ليستخدمها السكان.
بعدها تستمر المسيرة التى تستغرق يوما ونصف من المشى حتى الوصول إلى وادى "طبوق"، الذى اتخذ اسمه بسبب جباله التى تكاد تنطبق على بعضها، ومنه إلى "رحيبة ندا"، قبل حوالى 100 عام من الآن كان يقام هنا سباق للأقوياء فقط، يحملون صخرة ويجرون بها لـ900 متر حيث تستقر صخرة كبيرة من يصل لها يفوز بالسباق.
قبل سنوات طويلة زرع أهل كاترين 8 أشجار توت لتكون سبيلا لكل من يمر هنا.. والآن يتبقى 6 شجرات فقط منا اثنان فى طريق باب الدنيا.
قبل الصعود إلى قمة الجبل توجد صخرة "إمسخاء"، كانت مقر تبادل الرسائل بين أهل سانت كاترين ومدينة الطور، لشكلها الذى يشبه الصقر، وأخيرا أمام قدم الجبل تظهر "عين نجيلة" التى تأتيها المياه من ثلاثة مستويات لشلالات صغيرة.. يمكنك هنا شرب بعض الماء العذب قبل أن تلتقى بباب الدنيا فوق قمة الجبل وتطل من الصخور التى تشبه البوابة السحرية على عالم كامل من الجبال العالية دون أن يقطع رؤية عينيك فيه أى شىء.
إضافة تعليق جديد