

يَا مَنْ هَوَاهُ جَنَىْ عَلَيَّ وَيَعْتِبُ
قَلْبِيْ لَدَيْهِ مُنَعَّمٌ وَمُعَذَّبُ
فَارْحَمْ فُؤاداً أُحْرِقَتْ جَنَبَاتُهُ
وَامْنُنْ عَليَّ بِنَظْرَةٍ تَتَسَرَّبُ
قَلْبِيْ لَدَيْكِ مُتَيَّمٌ فِيْ حُبِّكُمْ
يَصْلَىْ هَوَاكِ فَيَسْتَجِيرُ وَيَطْلُبُ
هَذَا حَدِيثٌ صَاْدِقٌ فَلْتَعْلَمِيْ
أَنِّيْ فِدَاْكِ وَفي رِحَابِكِ أَكْتُبُ
لَاْ تَحْجُبِيْ النَّظَرَاْتِ عَنِّيَ إنَّنِيْ
بِكِ أسْتَعِيدُ سَعَاْدَتِي وَأُعَذَّبُ
لَوْ أُسْمِعَتْ نَبَضَاْتُ قَلْبيَ حَدَّثَتْ
أَنْتِ الْـحَيَاةُ تُنِدُّنِيْ وَتُقَرِّبُ
يَا مُنْيَةَ الْقَلْبِ الَّتِيْ ذَوَّبْتِهِ
سَلِمَتْ يَدَاْكِ وَعِشْتِ أَنْتِ الـمَطْلَبُ
إِنِّيْ بُعِثْتُ بِحُبِّكُمْ لَوْ تَعْلَمِيْ
وَبِغَيْرِ حُبِّكِ لَاْ أكُوْنُ وَأُحْجَبُ
يَا مُنْيَتِيْ عَجَزَ الْطَّبِيْبُ فَأَدْرِكِيْ
لَاْ تَتْرُكِينِيْ فِي الْـجَوَىْ أَتَقَلَّبُ
كُوْنِيْ شِفَاءَ مُعَذَّبٍ فِيْ حُبِّهِ
تَغْشَىْ الْـحَيَاةَ وَأَنْتِ مِنْهَاْ الْـمَهْرَبُ
أَنْتِ السَّمَاءُ تُقِلُّنِيْ فِيْ جَوْفِهَاْ
وَتُعِيْدُنِيْ فِيْ لَـحْظَةٍ أَتَعَذَّبُ
رُحْمَاكِ إِنِّيْ مَاْ عَشِقْتُ سِوَاكُمُ
وَبِحُبِّكُمْ تَحْلُوْ الْحيَاةُ وَتَعْذُبُ
إضافة تعليق جديد