
شعر/ مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
لقد دارتِ الأيامُ والعيدُ قد أتى وقد لاحتِ الأنوارُ وانبثقَ الفجرُ
أجلْ هلَّتِ العشرُ الأوائلُ والورى تطوقُ إلى الأعيادِ هل عندكم خُبْرُ
وأقسمُ باللهِ العظيمِ بأنها بشائرُ أنوارٍ وهل يختفي البدرُ
وإنْ ضاقَ ذرعُ الناسِ فالروعُ قد مضى وكم جاسَ في الأوطانِ وانتشرَ الذعرُ
فيارحمةَ الخلَّاقِ عُمِّي بلادَنا ولاتُعقِبي ضُرَّاً يُساءُ بهِ الصدرُ
ألا أبشروا أهلي وصحبي ومعشري فقد يأذنُ الرحمنُ في إذنِهِ البِشرُ
وكم يجهلُ المغبونُ حكمةَ ربهِ ولم يعرفِ الإنسانُ ما خبَّأَ الدهرُ
هنيئاً لنا عيدٌ وعشرٌ شريفةٌ عظامٌ جسامُ الفضلِ من ربنا الأجرُ
ويعقُبُ عيدَ النحرِ عُرسٌ وفرحةٌ وأشياءُ أُخرى لايُحيطُ بها حصرُ
فما هيَ إلا فرحةٌ بعدَ فرحةٍ وجمعٌ من الأحبابِ منهم أتى الفخرُ
مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
إضافة تعليق جديد