
واقسمت السماء على ان تحاسب كل ماكر غدار
ولازالت دموع القمر تنهار
لكن وقبل الأنتحار ... سأبدأ في الأنفجار
سأنزل الستار عن كل ماكر غدار
وسأبوح في كل الأسرار
فالقلب قد شارف على الدمار
سامحني إيها القلم فقد كنت انت الصديق الوفي الجبار
أعذريني يا اوراقي فقد كنت لأسراري مثل الجدار
لكن يكفي سأمت أريد الأنتحار
سأمت من الغدر والخيانة والأنكار
ومن ثمة يأتيك بكل بساطة يريد الأعتذار
سأمت من مراحل التكرار
غدر وخيانة ومن بعدها برقية اعتذار
انتم يا ضننتكم من الملائكة والأبرار
يالي غبائي كنتم انتم الأشرار
لست اتحدث عنكي يا ملاكي المكار
فلم يحن بعد دوركي في الحوار
تعبت من اكون المغفل المنهار
تعبت من أن العب دور الحكيم المغوار
وانا لست سوى مغفل وأنهار
جائني صديق بخبر غريب وغير سار
بأنني خنته .. ومن ثمة غادر
حتى من دون ان يسمع الأعذار
شكراً لك يا صديقي فأنت أحد الأسباب ايها الفارس المغوار
اما انتي يامن امنتكي على قلبي المنهار
سلبتي من عقلي وقلبي وكان المقابل تذكار
لن اعتذر لأحد لأن لا احد يستحق الأحترام إلا انت ايها الصديق الجبار
سامحني ايها القلم فقد حان موعد انطلاق القطار
لكن لاتنسى ايها القلم ان تكتب على قبري نهاية عاشق منهار
عاش بعذاب لكن الآن مات بإفتخار
عاش مثل الأسد المغوار
لكن كان هو هذا افضل اختيار
إضافة تعليق جديد