

بقلم ■ إسلام سالم
هناك شخصيات تستحق الاحترام والتقدير ، وهناك أيضا شخصية تستحق كل الاحتقار والتقليل ، فهذا الذي يكره النجاح؛ ويحارب الشباب ، ويكسر عزيمتهم، ويقلل من شأنهم ، ويستهين بجهدهم ويسفه من آرائهم ؛ لكي يظهر نفسه و يهرب من فشله ، هو شخص مريض بداء العظمة والأنا ، فلا يرى غير نفسه ولا يسمع سوى صوته، فهو يكره أن يرى شخص ناجح طموح وسرعان ما يسارع في إحباطه والتقليل من شأنه والتسفيه من آرائه ويبدأ في التباهي بذاته والتفاخر بنفسه مؤكدا على ان الكل لا يستطيع العمل بدونه او الاستغناء عن مشورته التي دائما تكون فاشلة وجاذبة إلى الوراء
كما أنه يتوارى خلف العبارات الرنانة كالشفافية والمصداقية ورعاية وتوجيه الشباب وهو البعيد كل البعد عن كل هذا
كما أنه يرى نفسه محور الكون ولابد أن يدور الكل في فلكه
حيث يبلغ فشله وأنانيته إلى حد أنه يحرم على كل من يعرفه أن يقطع علاقته بكل من لا يرضى عنهم ويمتنع حتى عن الكلام معهم وإذا خالفه أحدهم يعتبره خائن له
وإذا نجح أحدهم فيما فشل هو فيه فإنه يجن جنونه ويطيح بكل من يقترب منه أو حتى يهنئه على هذا النجاح
كما أنه قد يصل به حد الاستبداد والظلم والتعدي إلى العته والسفه والجنون الذي يجعله ينسب لنفسه ما ليس له ويدعي امتلاكه لحقوق ليست من حقه ويسرق تعب وكفاح الآخرين ويظل يدعي ويكذب و يكذب حتى يصدق نفسه
إنه حقا شخص فاشل ولا يستحق سوى البتر ؛ لكي تستقيم الأمور.
إضافة تعليق جديد