رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

              (  مجلة مصر )

                             ( أحدث إصدارتنا)

الأحد 1 مارس 2026 11:44 ص توقيت القاهرة

لقد خدعونا اليهود؟؟ لقد خدعونا باعلان القدس عاصمة اسرائيل؟؟ بقلم مالك عادل

لقد خدعونا اليهود؟؟
لقد خدعونا باعلان القدس عاصمة اسرائيل؟؟

انتقالنا بدون وعي من عدم الاعتراف بااسرائيل الى القدس عاصمة اسرائيل؟؟؟
هكذا يتم التاطير وتنجح عملية السيطرة على العقول .. لقد خدعو عقولنا اعلاميا .

نظرية غوبلز (وزير الرعاية الالمانى ابان حكم هتلر) في السيطرة على العقول وفق نظرية التاطير والتى اصبحت وسيلة مهمه في تمرير السياسات فيما بعد ...
اليك هذا المثال :
عندما تزورصديقا لك في بيته ويسالك تشرب شاى ولا قهوة ؟ فانه يستحيل ان يخطر ببالك ان تتطلب عصير على سبيل المثال .
وهذا الوضع يسمى اسلوب التاطير فهو يجعل عقلك ينحصر في اختيارات محدوده فرضت عليك ومنعت عقلك من البحث عن جميع الاختيارات المتاحه ..
بعضنا يمارس ذلك دون ادراك وبعضنا يفعله بهندسه وذكاء
القوة الحقيقية عندما تمارس هذا الاسلوب بقصد وعندما اجعلك تختار ما اريد انا بدون ان تشعر ..
مثال اخر :
عندما تقول ام لطفلها ما رئيك هل تذهب للفراش الساعه الثامنه او التاسعه ؟؟
سوف يختار الطفل الساعه التاسعه وهو ماتريده الام مسبقا دون ان يشعر انه مجبر لفعل ذلك ويشعر انه هو من قام بالاختيار ..
ونفس الاسلوب يستخدم في السياسه والاعلام في غزو العراق 2003م كانت المعركة الفاصلة معركة المطار .. فقامت وسائل الاعلام بتعبئه الطرفين على ان معركة المطار هى المعركة الفاصلة .
فاصبحت جميع وحدات القوات المسلحة العراقية تترقب هذه المعركة وعندما سقط شعر الجميع ان العراق كله سقط وهبطط الروح المعنوية بالرغم ان في ذلك الوقت لم يسقط غير المطار ..
والان تلعب وسائل الاعلام نفس اللعبة في مجتمعاتنا المنهكه بالجهل وانعدام الوعي ..هذا اسلوب واحد من عدد كبير من الاساليب التى التى تجعلك لاتري الا ما اريده انا وهو اسلوب في قيادة الاخريين والراى العام من خلال وضع خيارات وهمية تقيد تفكير الطرف الاخر
وهكذا الاعلام .. دائما ما يضع الحدث في اطار يدعم به القضية التى يريدها
انتبه لكل سؤال يقال لك او خبر او معلومة تصلك فانه قد يسلب عقلك وقراراتك وقناعتك وكلما زاد وعي الانسان ومعرفتة استطاع ان يخرج من هذا الاطار والقيود وهذا الاطار هي للعبة الاعلام والسياسة والخطباء لكى يقودنك الى مايريدون هم .. لا الى ماتريد انت ؟
اصبحنا جميعا وبدون ادراك نعترف بوجود دولة اسرائيل لكننا نختلف معهم في مقر العاصمة ؟؟؟
وفي الحقيقة علينا ان نفهم ان ليس هناك دولة اسمها اسرائيل على ارض فلسطين حتى تكون لها عاصمة
لقد اصبحنا مثل الصور التى يغلفها اطار مقيدين باطارات صنعوها لنا ووضعونا بداخلها علينا ان نقفز خارج الاطار الذي رسموه لنا علينا ان نحرر فكرنا ولا نجعل الاعلام يخدع عقولنا ...

من يصنع الاطار فانه يتحكم في النتائج ..

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
20 + 0 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.