
يا ليلة القدر هذا قلبي ضارعٌ وله
يهفو إلى العتق فيهِ الشوق ينشيهِ
يتلو الكتاب ويدعو الله في وجل
ويسهر الليل في ذكرٍ ويُحييه
ياليلة الألف شهر في جواكِ هَمى
دمعي ا لهَتون غزيراً في مآقيهِ
فيكِ الملا ئك في الآلاء خاشعة
تواكب النور نور الله تَأتيهِ
تحلّق الروح نشوى في مدا رجها
ويمسيّ الكون مَسْحوراً بما فيهِ
ما ليلة القدر ما الأنجام ساطعة
إلّا دفيقاً من الإيمان نجنيهِ
وهالة من شفيف الطهر تَحملنا
إلى الخشوعِ ونَرسو في مَراسيهِ
آه من الحبّ إنْ عَذبَتْ مَشاربه
في واحة التوب لا حبّأ يُدانيهِ
وللشفيع هوى في القلب مَوْئله
من شدّة العشقِ تُسْكرنا أمانيهِ
في ليلة القَدْرِ آمالٌ لنا سَطَعتْ
من سالفِ الدهرِ عهد لا نُجافيهِ
ندعو الإلهَ بها نَخْلو بأنفسنا
ونجرع الحبّ شهدأ من أوانيهِ
حينٌ من الدهرِ تهنا عنْ مَعالمنا
من يزرع الشوك يُجني من عَواديهِ
وما الخلاص سوى تَوْب ومغفرة
وحسن عَوْدٍ وشرّ لا نُجاريهِ
في ليلة القدر أبوابٌ لنا فُتحتْ
للقا نطين ومن آبوا عن التيه
يا ربّ لطفكَ أنت العفو فارحمنا
خفّف بنا الوطء من ثقلْ نعانيه
إضافة تعليق جديد