

كتب / يسرى أحمد عباس
الشارع المصري مبتلي بالتدني في الاخلاق والسلوكيات الغير حضارية،،وهذا التدني والانحطاط السلوكي وما يشمله من تلوث بصري وسمعي ولفظي وحركي كافي لان يهدم اي مجتمع.
السلوكيات في المجتمع تعكس ثقافة وفكر وحضارة المجتمع،،فالسلوكيات والاخلاق الحسنة هواعظم ما تعتز به الشعوب وتمتاز به عن غيرها وبقدر ماتعلو اخلاق وسلوكيات المجتمع تعلو قيمته وبقدر ما تنحط اخلاقه وسلوكياته تنحط قيمته وحضارته،،وكم سادت امم ومجتمعات ولوكانت كافرة لتمسكها باخلا ق وسلوكيات الدين الاسلامي..
ان الاخلاق في الاسلام ليست لونا من الترفيه يمكن الاستغناء عنه ،وليست ثوبا يرتديه الانسان لموقف ثم ينزعه،بل انها ثوابت في الدين ،شانها شان المدارات التي تتحرك فيها الكواكب ،،ان الدين الاسلامي جعل الاخلاق اساس التعايش بين الناس .فالرسول (ص) قال((انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق )) وقال (ص) (( ان احبكم الي واقربكم مني مجلسا يوم القيامة احسنكم خلقا )) صدق رسول الله (ص)
متي ستنتهي هذه السلوكيات والاخلاقيات من المجتمع المصري،،فهذه السلوكيات ليست فطرية ،وانما مكتسبة يكتسبها الصغار من الكبار.
متي سنري الشارع المصري بدون ايذاء بصري وسمعي ولفظي .
((ان الذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا))
((يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثي وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم))
اتقوا الله في مصر ....لكي تحيا مصر
إضافة تعليق جديد