

بقلم/سـامـي بـوادى
سلام الله وتحية من شعب مصر الي كل من يضحي ويعمل متفانيا من أجل الوطن رفي ظل أزمة تكاد تعصف بالعالم كله.. وتطيح بثوابت استقرت طويلا ولم يتخيل أحد أن تهتز أو تضطرب أو يقترب منها شيء..وبينما مصر جزء من العالم نجد من رجالاتها من يشار اليه بملئ العين يقف ثابتا ويد غير مرتعشة يحارب الفساد والبيروقراطية.. وينشئ طرق ووحدات سكنية حديثة يجدد في مشاريع الطاقة ويخطو بخطي مدهشة من الحلم النووي المصري إلى حلم تعمير سيناء.. ومن المدن الجديدة إلى خدمات المدن القديمة.. ومن تطهير البحيرات وتحريرها من احتلال الفساد لها إلى الاستفادة من ثروات مصر.. ومن التعليم للصحة.. ومن إزالة آثار الخصخصة إلى إزالة آثار الإخوان.. ومن مواطن قوي إلى جيش قوي.. وغيرها وغيرها
كل ذلك بأرقامه الكبيرة المدهشة اثبتت ان الشعب المصرى تخطى الكثير من الصعاب والتحديات من قبل وأنه أصبح على درجة كبيرة من الوعى والإدراك لديه كوادر متميزة تحقق هدفها الحقيقي المتمثل بإعمار الوطن وجعله في مصاف البلدان المتقدمة والتطلع إلى المستقبل الواعي والراقي والبعيد من المخاطر وافات الجهل والتأخر ومخاطره المستقبلية وافراز كوادر شبابية واعية مواكبة للاحداث قادر علي التعامل بحرفية معها وهذا ما عكسته بالفعل أزمة فيروس كورونا التي سوف تمر هي الأخري ويبقى شعب مصر العظيم بشيمه وأخلاقه الراقية وقيمه الراسخة المتحدية لكل الأزمات المتجاوزة لكل الصعاب
وذلك يمثل معادلة هامة جدا للوطن يتم فيها إيجاد وتحقيق توازن بين كفّين كلاهما تدعم وتحمي وتحصّن ظهر الأخرى فمشروعه مشروع بناء دولة متكاملة متكاتفة الأركان فاليد التي تحميني تؤمن لي جوّا فيه حيّز من الحريّة للابتكار واكتشاف امكاناتي وطاقاتي ودراستها بنواحي قوّتها وضعفها ففي شعوري بأنّي في مأمن من المعتدي يخلق في نفسي طمأنينة أن أعمل في حيّز آمن آخذا في حسباني عنصر الوقت الذي لابد أن أوظفّه في غير تباطؤ فالمعركة قاتلة والمعركة فاصلة، وهذا يخلق أيضا في روح التّحدي وتنظيم منهجي بحثي ، وتخطيطي، يوجّه خطواتي صوب الهدف المراد تحقيقه؛ فاليد التي تبني ستبني وتخترع وتبتكر ما يزيد في قوّة الرّدع ومنظومة الدّفاع التي بنتها وصنعتها اليد التي تبني ، وستوظّفها اليد التي تحمي حسب حاجتها وخطّتها وتخصصها اليد المدافعه لمواجهة اي معتدي طامع تصنع وتبني وتمول وتمد شعبها بالكثير غير السّلاح فتصنّع المادة الغذائية وتبتكر الدّواء وتعالج الأرض لزرع الشجرة التي تولد ثمرا وتؤتي أكلا يضمن شِبع جيل ، وأمة، وشعب، وتجعله يكتفي ذاتيا وربما يرقى من حالة الاكتفاء إلى التصدير للخارج ومن التصديرويتحوّل من الاكتفاء الذّاتي إلى الأمن ،ويبني وطن ويسدد دينا أبني كلّ ما انهار بفعل الجهل والاهمال ؛ وأنتصر في حرب الاقتصاد النّاعمة فيجمع الشّعب من حوله وقد شغّلت آلاف الأيدي العاطلة ، وملأتُ فراغا كان يُوظّف ضدّه كوطن ينساق فيه المُغرر بهم إلى الارتزاق ، فمن أجل الأموال المدنسة يلتحقون بصفوف المخربين ويصبحون مطيّة لأفكار هدامة، وبالتالي بالبناء والتعمير يقضي على الارتزاق ويقطع السبيل علي من يستغل تلك الفئة باحتوائه لهم، وتقديم البديل
وهذا هو هدف الأنتصار في حرب ناعمة كان يلعبها الخونه بتجنيد واستغلال عطل الشباب في محاربة وطنهم ومن يدافعون عنهم ،و الأنتصار في حرب ناعمة كان يجر اليها الوطن بالتضليل فالمجتمع وواقعه يقول لهم : نحن معكم للبناء جوعكم جوعنا ، فأيديكم على أيدينا للتخلص من الفاقة ، وأنتصار على العملاء والفتنة وأهلها فأهل بلادي عرفوني داعما لهم، شاعرا بهم عاملا معهم يدا بيد ، وكل ذلك كان بيد بانية لم تبنِ لو لم توجد لها اليد التي حمتها من الخلف، ووفّرت لها الجوّالمناسب للعمل المثمر
فبعد أن حققت القوات المسلحة المصرية طفرة نوعية في رفع مستوى الكفاءة والتسليح حتى أصبحت واحدة من أقوى جيوش العالم، حرصت أيضا على المشاركة في مشروعات التنمية الشاملة وساهمت القوات المسلحة في تنفيذ العديد من المشروعات الضخمة بهدف دعم التنمية الشاملة للدولة المصرية وذلك من خلال مؤسسات القوات المسلحة، وكان للهيئة الهندسية للقوات المسلحة إسهامات ضخمة في تلك المشروعاتونجحت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، في الانتهاء من عدد كبير من المشروعات القومية وكذلك الخدمات العامة، والعديد من المشروعات الأخرى في مجال الطرق والكباري والإسكان والرعاية الصحة وإنشاء المدارس والجامعات والمجتمعات العمرانية الجديدة، وقيامها باستصلاح الأراضي الزراعية، وإنشاء المصانع ومراكز الشباب وتطهير البحيرات وإنشاء قنوات مياه وتحلية مياه البحر.
نجد قواتنا المسلحة دائما يقظة، فهى يد تبنى وتدافع وتصد اي محاولة للنيل من سلامة اراضي الوطن ومقدراته والدرع الواقى وسند مصر، فهى المتصدرة دائما لمحاربة أى عدوان يقع على أراضيها من أى جهة كانت وكذلك بعد تكليفها بعدة أوامر لتخطى أزمة "كوفيد- 19"، ادات دورها باكمل وجه واظهرت للشعب المصري كامل استعداد قواته المسلحة بادوات التعقيم والوقاية اللازمه والمطهرات والمستفيات المتنقلة والكوادر الطبية المدربة توفيرها للمستلزمات الطبية والكمامات اذ أصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة، أوامرها لهيئة الإمداد والتموين، بتوفير الماسكات الطبية الواقية فى محطات المترو الأكثر ازدحاما، وتوزيعها على جميع المواطنين لحمايتهم من انتقال أى عدوى لهم، فى ظل الأزمة التى نمر بها،وكذلك فتحت القوات المسلحة، خمسة خطوط إنتاج جديدة ومطورة للماسكات الطبية التنفسية، وفقاً لمعايير منظمة الصحة العالمية، بإنتاج يومى يصل إلى 100 ألف ماسك، وتوفيرها للمواطنين فى ظل خطة الوقاية الشاملة التى تنتهجها الدولة، لمواجهة تداعيات أزمة انتشار فيروس كورونا، وقد صدرت الأوامر للإدارات التخصصية بتنفيذ عمليات التطهير والتعقيم الوقائى للاماكن والمرافق الحيوية بالدولة إذ ن الجيش بجميع إمكاناته وفروعه يملك خبرات كثيرة جدا في هذه الامور ، ودائما يقدم يده للشعب فى كل مجالاته، فهو لديه إدارة الحرب الكيميائية، المنوط بها تطهير المترو ومحطات القطار والأماكن العامة والميادين، بما تملكه من خبرة فى هذا المجال وأفراد فنيين ومتخصصين، وهذا شىء نفتخر به، فكأنما القوات المسلحة تقول نحن لا ندافع عن الوطن ضد العدو الخارجى فقط، ولكن ضد كل شىء يحاول الاعتداء على أى مواطن مصرى، أو يمثل له مصدر خطر، وإدارة التعيينات بالجيش التى وفرت 4 ملايين عبوة أغذية، وإدارة المهندسين التى تقوم بواجبها المنوطة به، فالقوات المسلحة لها واجبان الأول الدفاع عن البلاد، والثانى تأمين المواطنين والجبهة الداخلية، وهو ما تقوم به حاليا فى شتى المجالات، فهى نسيج من الشعب المصرى تقف بجانبه فى جميع الشدائد. مبرزين دورالقوات المسلحة في تقديم العطاء لأبناء وطنها، وبات هذا ظاهرا فى آخر الإجراءات الوقائية التى اتخذتها.
وبينما المعركة مع كورونا مشتعلة ويقف فيها جيشنا الأبيض في الخط الأول لها.. مقدما النموذج والمثال في الدفاع عن الوطن وأهله وعن شرف المهنة.. مع تسجيل أرقام قياسية في عدد الإصابات بكورونا في مصرهذه الفترة، تتجه الأنظار إلى الحكومة لبلورة رؤية جديدة في مكافحة الوباء بترسيخ مبدأ التخصص فى المواجهة حيث حرصت مصر على تولي وزارة الصحة والسكان ممثلة فى جيش مصر الأبيض كما اطلق المصريون هذا اللقب على جميع العاملين فى المنظومة الصحية وهم يستحقونه لأنهم لا يتوانون لحظة واحدة فى تقديم ارواحهم فداء لمصر وشعبها لإنقاذها من مخاطر فيروس كورونا فكانت الطواقم الطبية من أطباء وممرضين ومسعفين هم الجنود الحقيقيون على جبهة كورونا الأمامية وتحقيقهم نجاحات متواصلة تسجلها الفرق الطبية المصرية، وانتصارات رائعة في ملاحم ضارية لمواجهة فيروس كورونا المستجد، ربما كان السبب وراءها هو قدراتهم المهنية العالية ومهارتهم الطبية المشهود بها في كل الدول بالرغم من عدم المساوة في الامكانيات التأسيسة والاجهزة الطبية بالمقارنه بدول كبري الا ان جهود أبناء مصر المخلصين من عناصر الجيش الأبيض كان مبهر ومدعاة للفخربصورة أعادت العلماء والأطباء إلى مكانهم الحقيقي في صدارة المجتمع واهتمام الناس.بالرغم من اي محاولة لإسقاط الروح المعنوية للأطباء، وإحداث حالة من التخبط داخل الأطقم الطبية من قبل من يحاربون بكل قوة لإسقاط إرادة المجتمع في مواجهة كورونا أو أي أزمة أخرى، ووسيلتهم في ذلك هي إشعال الصراعات الفئوية، فاليوم كان الأطباء وغدا العمال، وهكذا حتى تسقط الدولة التي رفضتهم الان انه قدخابت مساعيهم من قبل وستخيب دوما بعد ان اظهر ت الحكومة وابناء الشعب الشرفاء كامل التضامن والدعم لرجال مصر من الجيش الابيض في كافة مطالبهم المشروعه والمستحقة لهم والعادلة امام تفانيهم وتضحياتهم ضد الفيروس المستجد فدعم الجيش الأبيض وتذليل الصعاب امامه واجب علينا جميعا “، تقديرًا لدور الأطباء وهيئات التمريض بمستشفيات الحجر الصحي في مختلف محافظات الجمهورية، فى مواجهة أزمة انتشار فيروس كورونا، والإجراءات الخاصة التي يتبعها الأطباء وهيئات التمريض ومقدمي الخدمات الصحية لعلاج المصابين بفيروس كورونا
تحية لكل رجال مصر الشرفاء الذين يعملون موصلين الليل بالنهار في عمل وجهد شاق ومثابرة لتحقيق حلم المشروع الوطني بناء دولة قوية دافعة للأمام ويذللوا كل الصعوبات امام الواقع المفروض لإنجازه تمهيدا لنهضة شاملة في كل المؤسسات خلال السنوات القليلة القادمة وللتأكيد علي ان مصر تسير فى الطريق الصحيح للخروج باقل الخسائر فى مواجهتها مع فيروس كورونا سيكون لها دورها الكبير والعظيم على الساحة الدولية لتتقدم العديد من الدول على جميع الأصعدة الاقليمية والعربية والدولية فى عالم مابعد كورونا ليتحول الشعار القديم بظروف المرحلة.. ليكون بعد كل ما شاهدناه أمس من افتتاحات انطلقت على أرض الوطن الي شعار شامل جامع فحين يسألونك عن الوطن قل يد تبني .. ويد تحمل السلاح. يد تعالج المصابين .. ويد تحمل السلاح. يد تغيث الملهوف .. ويد تحمل السلاح. وما استعان بالمصريين من أحد إلا وأعانوه، فبارك الله فيهم
إضافة تعليق جديد