رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

              (  مجلة مصر )

                             ( أحدث إصدارتنا)

الأربعاء 18 مارس 2026 9:05 م توقيت القاهرة

ندوة بعنوان الشائعات آفه تنخر قوى المجتمع بمركز النيل للإعلام بدمنهور

      

محمدفلفل         

إيمانا من الهيئه العامه للإستعلامات برئاسة الكاتب الصحفى  ضياء رشوان بأهمية الاستقرار المجتمعى ونشر الوعى والإدراك  لبناء إنسان سليم معافى ذهنيا قادر على التحدى ومواجهة الصعوبات يشارك بقلب قوى فى بناء الأمه 
ووفقا للمحاور الإعلاميه بالهيئه العامه للاستعلام

   عقد مركز النيل للإعلام بدمنهور  برئاسة  "نهال نعيم"  مدير مركز النيل للإعلام بدمنهور وبالتعاون مع مديرية التربية والتعليم 
 ندوة تثقيفية بعنوان  الشائعات وتأثيرها على قيمتى الولاء والانتماء للوطن بالمدرسة الثانوية الزراعيه العسكريه بدمنهور. و بحضور عدد كبير من طلاب المدرسه .
حاضر فى هذه الندوة :
د   طارق قاسم مجلى أستاذ الفلسفه بكلية الآداب 
وشارك فى فعاليات الندوة "رضا بدر"" وكيل المدرسه الثانويه الزراعيه العسكريه بدمنهور و "صفاء كمال "مسئول المتابعه بمركز النيل للإعلام بدمنهور

افتتحت فعاليات الندوة بكلمة  "نهال نعيم"
 مدير مركز النيل للإعلام بدمنهور مبينه أن الشائعات من الظواهر المجتمعيه الخطيرة بهدف بث الفوضى وإثارة الإضطرابات من خلال نشر الأكاذيب والمعلومات المغلوطه وتنشر حاليا عبر مواقع التواصل الإجتماعى فتنتشر سريعا بين المواطنين لهدم جسور الثقه بينهم وبين مؤسسات الدوله وإشاعة مناخ من التشكيك والتخوين وأنه يجب على كل مواطن ينتمى لمصر الحبيبه عدم الإنسياق وراء الشائعات بل والتصدى لها أيضا حتى لا تؤثر بالسلب على  مسيرة التنميه المرجوة .
•ثم تحدث د  طارق مجلى معرفا الشائعات بأنها أخبار مزيفه لا أساس لها من الصحة يتم ترويجها ونشرها وتداولها في المجتمعات بشكل سريع ظنا منهم أنها صحيحة وعادة ما تكون عن أخبار شيقة ومثيرة للمجتمع مما يجعلهم يتداولونها فيما بينهم على الرغم من إفتقارها للمصدر.
• وضح الأنواع المختلفه من الشائعات مثل الشائعات الأخلاقيه والاقتصادية وكذلك الشائعات الاستراتيجية والتكيكيه ومؤكدا على أنه مهما يكن نوع الشائعة يجب على  الجميع مواجهتها حتى يتحقق الأمن المجتمعى للجميع لان الشائعات تثير الفتن وهى من أشد الجرائم التى حذر منها الإسلام لما فيها من إرهاب لجميع الناس وقتل للمعنويات .
• شرح الأسباب والدوافع والعوامل التى تؤدى إلى إنتشار الشائعه فى مجتمع مقارنة بنظيرة ومن هذة الدوافع عدم الإدراك والوعى وكثرة أوقات الفراغ والشعور بالكراهيه والحقد من الآخرين وحب التملك والظهور .
• كما أوضح أنه فى ظل التقدم التقنى وعصر الإنترنت ومع كثرة إستخدام مواقع التواصل الاجتماعي تتعرض الأجيال الناشئة اليوم لتيارات معادية تهدد عقيدتها وقيمها الروحية والأخلاقية وتسعى هذه التيارات إلى تشويه المبادئ والأفكار حتى لا يقوى على أداء أبسط واجباته ومسئولياته للأمة والمجتمع.

أشار إلى الآثار السيئه على النفس بسبب الحروب والكوارث والأوبئة كلها مدمرة فى حد ذاتها ودمارها يشتد إذا أضيفت إليها الشائعات لما تخلفه من آثار نفسية واجتماعية واقتصادية وسياسية فالشائعات جريمة ضد الدين والوطن.

أكد على أن مواجهة خطر الشائعات تبدأ من الفرد أولا لأنه يجب عليه التثبت من القول أو الخبر أو الكلمة التى يتم تداولها أو نشرها حتى لا يكون مشاركا فى الإثم وإفساد المجتمع ولأن الشائعات عبارة عن اختلاق أقاويل كاذبة فإنها محرمة وقال تعالى « ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين » ولذلك لابد من التحرى قبل تداول الكلام وهذا ما يجب تطبيقه خاصة عبر وسائل التواصل الإجتماعى .

 وفى رسالته أكد على الناس عدم التفاعل مع ناقلى الأخبار  لدرء خطر الشائعات وحماية لأنفسنا وأوطاننا.

ومشيرا إلى أهمية أن يتعاون الجميع لمواجهة الشائعات من خلال حملات ممنهجة ومكثفة لرفع وعى الأفراد وقدرتهم على التمييز بين الشائعة والأخبار الصحيحة وذلك  بالبحث عن المصدر حيث تتميز الشائعة بأنها مجهولة المصدر وتفتقر إلى الدليل المنطقى وأيضا فهى تحمل قدرا من المبالغة والتضخيم وكذلك يجب النظر إلى الهدف من الشائعة والذى يدور دائما حول التأثير على الروح المعنوية وإثارة البلبلة وزرع بذور الشك وإستهدافها لقطاعات بعينها كالقطاعات السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية وقد تستهدف النيل من رموز الوطن وقيمه العليا والتأثير على قيم الانتماء والولاء للوطن واحترام رموزه.

 وفى نهاية الندوة أكد على أن الاستماع للشائعات والأخبار الكاذبة وترويجها ونشرها ليس من سلوك العقلاء أو أخلاق المسلمين وأن الإنسان العاقل يجب أن يكون محبا لأمته ومجتمعه  ولا ينشر الكذب والشائعات لأن حفظ الوطن والمجتمع وسلامته من الإيمان .

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
1 + 1 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.