
متابعة - علاء حمدي
يعتبر الجهاز الحكومي للدول العمود الفقري الذي تعتمد عليه في تنظيم وتفعيل الأنشطة المختلفة للدولة والمجتمع، وتنبع هذه الأهمية من كونها المسؤولة على توفير الخدمات للمجتمعات ، فكلما امتاز الجهاز المؤسسي بالفاعلية والتمييز في تسيير الانشطة كلما ساهم في ترسيخ قواعد الاستقرار والأمن الاقتصادي والاجتماعي للدولة ، ومن هذا المنطلق عقد مركز النيل للإعلام بزفتى ندوة إعلامية بعنوان " آليات تطوير الإصلاح الإدارى " استهدفت : تعريف المواطنين بخطة الإصلاح الإدارى للدولة .
تحدث فى اللقاء الأستاذ محمد عويس نائب رئيس مجلس المدينة لشئون القرى بزفتى معرفا فى البداية الإصلاح الإداري عبارة عـن جهـد جمـاعي مـنظم يستهدف إحداث تغييرات هيكلية في الجهـاز الإداري القـائم، بهـدف زيـادة فعاليته، بما يتناسب مع الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية الـسائدة، من خلال تحسين أساليب العمل، وتأهيل وتدريب الأفراد الذين يقودون العملية الإدارية، وتهيئة البيئة القانونية والتشريعية المناسبة، التي ترفع من إمكانيـات الجهاز الإداري، وتحسن من مستوى أدائه.
وأضاف أن من محاور الإصلاح الإدارى مكافحة الفساد فى الجهاز الحكومى – التوسع فى تطبيق اللامركزية – إصلاح الإدارة المالية للقطاع الحكومى – إصلاح منظومة المتابعة والتقييم والرصد على مستوى – الجهاز الحكومى – إصلاح العلاقة بين المواطن والدولة – إصلاح الهيكل التنظيمى للدولة – الإصلاح التشريعى للجهاز الإدارى للدولة – بناء وتنمية القدرات البشرية العاملة فى وحدات الجهاز الإدارى – إصلاح هيكل الأجور وإعادة النظر فى الدرجات الوظيفية – إصلاح نظم تقديم الخدمات العامة .
وفى نهاية اللقاء أكد على أن من نتائج الإصلاح الإقتصادى المشروعات القومية المقامة والتى لها دورا أساسياً فى النهوض بالحالة الإقتصادية للبلاد وتساهم بشكل كبير فى انخفاض مستوى البطالة وتوفير عدد كبير من فرص العمل للشباب.
أدار اللقاء هبه يمانى وعبدالله الحصرى تحت إشراف الأستاذ محمد عبده مدير المركز والأستاذة عزة سرور مدير عام إعلام وسط الدلتا والأستاذ سمير مهنا وكيل الوزارة ورئيس الإدارة المركزية لإعلام وسط وشرق الدلتا.
إضافة تعليق جديد