رئيس مجلس الإدارة   ..
دكتورة  / نبيــــــــــلة ســـــــــامي                  

تحيا مصر تحيا مصر                                                

الاعلام البديل 

الاثنين 21 أكتوبر 2019 1:52 ص توقيت القاهرة

حوار مع الكاتب الجزائري محمد حيدار

يراع سامق وهامة شامخة وحرف ساحر ينبض من فيض الثورة والإباء والأنفة ..قلم القيم الإنسانية السامية.. يشع بنور الحرية والمجد ..تتناغم فيه الخواطر والمشاعر والكلمة الأنيقة ..وتنقش حروفه في غياهب الأفئدة لتذكى فيها شمعة أمل لا تخبو فتنزاح أكداس كمد ترسب فيها عبر عصور من الألم والوجع والقهر..ذاك هو كاتبنا الكبير محمد حيدار ..ذاك الذي ولد من رحم المعاناة وعاش واقعا عربيا مريرا مشوبا بالعجز والاستسلام والهوان والمذلة والخيانة ..بكل المٱسي والأوجاع..ريشة كاتب كقوس قزح..وفصول متعاقبة..تخوض مغامرة الإبحار في جنون الإبداع..
كاتب له باع طويل في الأدب ومسيرة مشرفة امتدت لسنين طوال..يمثل لمحبي الأدب والتاريخ مصدرا معرفيا مهما لا يمكن الاستغناء عنه بأي حال من الأحوال..فسيرته بهية مضيئة في الكتابة والتأليف ..ورغبة منا في معرفة غيض من فيض مسيرة مبدعنا الألمعي ..وشوقا في الاطلاع على نزر من رؤاه وخواطره..نفتح معه هذه المحاورة الوجيزة ليأخذنا في مغامرة شيقة تداعب بال المتلقي ..نسافر فيها خلف كاتبنا في دروب متوارية نستكشف فيها روح مبدعنا وأسراره وخبايا روحه وحروفه..فلا هدنة مع الحوار في لعبة الكر والفر والإقدام والإحجام..حين يأخذنا الكاتب محمد حيدار في رحلة لاستكشاف فضاءات المعاني وأسرار الألق ..
بلغة أنيقة سهلة شاردة في فيافي المعاني ..جامحة تارة في فضاءات الايحاء والرمزية ..يتخللها الإحساس الصادق والخيال الخلاق والمشهد المتكامل يكتب مبدعنا فينقل واقعا كما يراه ..وحلما يتمناه..ورؤى تستشرف مستقبلا محجوبا ..يصعب التغلغل فيه واستبطان اغواره العصية..
فيض زاخر من الكتابة والعطاء..
نحاور اليوم ضيفنا الكاتب الجزائري ⁩محمد حيدار في فضاء الإبداع الذي يغوص في اعماقنا المثخنة بالجراح والمغبشة باالمواجع والفواجع والمحن المشعة بالأماني والأحلام...فمن هو محمد حيدار؟!..
قلم له حكاية مع الفقر والجوع والحرمان ..تلونها الٱمال والتفاؤل والأحلام..أو التشاؤم والإغراق في السوداوية القاتمة..يكتب بواقعية يشوشها الخيال ويقودها التطلع نحو عالم أفضل..تسوده المودة والعدالة والقيم الإنسانية السامية..غير ان نظرة الشعراء والكتاب إلى رسالة الأدب متباينة فمنهم من يراها فردية ذاتية تخص المبدع وحده لا غيره..ومنهم من يراها رسالة جماعية تقع على كاهل الكاتب كمسؤول عن تبليغها وأدائها..معا نستكشف نظرة كاتبنا إلى هذه المسألة وغيرها..
جملة من الأسئلة طرحتها على الأديب الجزائري محمد حيدار وأجاب عنها برحابة صدر وتواضع كبير يخفي هامة سامقة وروحا طيبة..
تنقل لكم هذا الحوار الشيق الأديبة الجزائرية سحر القوافي⁦ 
-في فضاء الإبداع الذي يغوص في اعماقنا المثخنة بالجراح والمغبشة باالمواجع والفواجع والمحن المشعة بالأماني والأحلام...يسطع نجم الكاتب محمد حيدارفمن محمد حيدار؟!.
 محمد حيدار من مواليد 15/02/1952 ببلدة "عسلة" ولاية النعامة، مقيم بسعيدة ( الولاية الأم) منذ 1976، متقاعد من قطاع الثقافة، حائز على ليسانس في اللغة العربية وآدابها،( أعتذر لمن وصفوني بالدكتور)، أصدر  لحد الأن مجموعتين قصصيتين هما "خلف الأشعة/ ط 1984"، و" هندسة الإغواء/ط 2013"، وأربع روايات هي:" الأنفاس الأخيرة/ط 1985"، و"الرحيل إلى أروى/ط2005"( حول العهد الرستمي)، و"دموع النغم/طبعت عام2007 في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية"( هي حول ثورة التحرير)، " ما وراء الخط الأخر/ط 2017"( حول الحرب العالمية ومشاركة الجزائريين).
كما توجد نصوص روائية أخرى تحت الطبع، مثل " تحت شلال تيفريت"( تتناول تاريخ هذا الشلال الشهير تناولا فنيا طبعا)،و" في وداع شبلة"، ولهذه الرواية قصة طويلة في معاناة طبعها، وهي حول الدولة الحمادية، وأخيرا رواية " سوفونيسبا" وهي زوجة الملك النوميدي سيفاقس ( لا يزال هذا النص تحت القلم)، أما الشعر فلي منه ثلاثة دواوين ستطبع وهي: " أوشال الحنين"(في الشعر الشعبي)، "شواهد النحيب" و " بكائيات عازلة للصوت" في الشعر الفصيح، وشاركتُ في تآليف جماعية لكتب أخرى مثل " سعيدة معالم وأعلام" و " سعيدة معالم وفنون" أصدرتهما مديرية الثقافة، وراجعت عدة دواوين في الشعر الملحون، وكتبا في التاريخ طبعتها المديرية المذكورة، وستصدر دار الثقافة بسعيدة هذه الأيام كتيبا من تأليفي، بعنوان:"الشيخ بومدين معلوم، في مواكب الشعر والطرب".

⁩كغيرك من المبدعين لا بد أن تكون لك بدايات مثيرة في درب الادب والكلمة الجميلة الوضاءة ..فمتى كان لقاؤك مع أول تجربة إبداعية؟وماهي بدور هذا التماهي مع الحرف والانصهار مع تجربة الإبداع؟
حدث ذلك اللقاء في نهاية الستينيات على ما أذكر (1968/1969)، لأنه زمن تحرك الوجدان بفعل بدايات المراهقة، وكان واقع القرية الريفية النائية، التي لا تعتاش نفسيا الا على موروثها، لا يسمح بنفث ما يخرج عن ذلك الواقع، فكان لا مناص إذن من الدعوة إلى الأدب، ليمثل ثقب المدخنة، وأذكر أن البداية كانت مع الشعر الملحون (الشعبي) ربما استسهالا منا له، أمام ما يتطلبه الشعر الفصيح وما تقتضيه النصوص السردية من معرفة واسعة بالتقنيات والضوابط.
⁦ماهي رسالة الأدب عند الكاتب ؟
في الحقيقة الإجابة عن هذا السؤال تتطلب الحديث عنه عبر محورين، رسالة الأدب ، ثم محور فرديته و جماعيته، والمحور الأخير مرتبط بالأول، فحين رُفعت شعارات: " الأدب التعليمي" في طور زمني معروف، ثم جاءت شعارات " الأدب والحياة"، ثم "الأدب الملتزم"، كل هذا أريد به رسالة جماعية للأدب، أو خدمة الأدب للجماعة، وقد حاولت هذه النظريات أن تقوم على حساب نظريات أخرى خدمت فكرة " الفن للفن"، أو ما وُصف باعتزال الأدب للحياة، وهكذا اختلفت رسالة الأدب باختلاف النظريات والمذاهب الأدبية، وقد حدث ذلك حين كان يُنظر إلى الأدب كمحتوى، كمضمون، أما اليوم فقد جاءت مدارس أحدث لتشيد باللغة وتتعامل معها وحدها كمعبر عن النص أو روح النص. ولنترك هذه الخلافات ونعود إلى تحديد نظرتنا نحن لرسالة الأدب، فمن خلال المؤلفات الإبداعية التي أشرتُ إليها، يمكن تحديد هذه النظرة بما يتضح منه، نوع من الذاتية استأثرت بالمؤلفات الأولى بطبيعة الحال، ولا غرابة فالسن آنذاك كان يجعل من شخصية الكاتب وحدها وكأنها (محور الكون!)، بعد ذلك جاءت فكرة مشروع تبنيته ، يتجسد في كتابة مجموعة من الروايات المهتمة بتاريخ الجزائر، أو قل أنها ( تشاطئ) فترات وجود الدولة، لأنها كانت تبرز ثم تختفي بفعل أمواج الاحتلال المتعاقبة. صدر من هذا المشروع حتى الآن روايتان، "الرحيل إلى أرى"، و" دموع النغم"، بينما لقيت الثالثة وعنوانها" في وداع شبلة"، كثيرا من الصدمات، ، وأكتب الآن الرابعة" سوفونيسبا"، لماذا أذكر هذا التوجه؟ أذكره لأنه أعفاني من الأدب الذاتي أولا، ثم جعل رسالة الأدب في نظري هي الوعي بالتاريخ، الوعي بالذات الجماعية، فلم أعد أنا " المحور"، ولا المجتمع المصغّر في بلدتي " عسلة" هو المحور، وإن شددت القول الآن على "عسلة" فليس لأنها مسقط رأسي فحسب، بل ولأن تضاريسها انعكست بشكل عفوي وبشيء من التكرار على نصوصي الإبداعية الأولى، وكأنها تنتقم لإغفالي ذكر اسمها، فشكلت "المكان النصي" في غفلة مني، بحيث لم انتبه إلى "تسربها" عبر قلمي إلا مؤخرا، أثناء حوار أجرته معي الاذاعة الجهوية للنعامة.
⁦⁩⁦كيف تتشكل القصة لديك ..انفعالا..عزلة انكسارا ام لحظة صفاء؟!
القصة زخة في لحظة لا أدري كيف ترد، ولا من أي صوب تأتي، وإن قلّ ورودها في الفترة الأخيرة، فأخر ما كتبتُ في هذا المجال بعد صدور مجموعتي الثانية " هندسة الإغواء"، قصتان هما " نيران الماء"(وهي تاريخية أيضا)، و " الهَجّان وزحاف الشعر"، والقصة عندي لا تختلف عن الشعر، سواء من حيث الاعتناء بشاعرية العنوان، أو التكثيف، أو الانتصار للغة غالبا. ويلعب الانفعال والانكسار وحتى الصفاء كما قلتِ دورا في التحفيز على كتابتها.
⁩ألا تشعر بالإحباط في هذه الظروف الصعبة التي تعيشها الجزائر والوطن العربي عموما؟!
أعيش نوعا من الإحباط بطبيعة الحال، لكن لا أستسلم له، ربما لسببين هما أولا انتظار الآتي (الجماعي) الذي أخذ أفقه يتحرك في بلادنا بعد ركود طال، ثانيا اللجوء إلى نوع من  لا أقول الصوفية  ولكن قولي إلى نوع من الزهد في الحياة، أجد فيه أن كل عزائي أنني أكتب، فالكتابة وحدها هي التي، لا أقول تعيد إلينا الحياة، ولكن تجعلنا نستمر بوجه من الوجوه.
كاتبنامحمد حيدرهل المثقف العربي عنصر فعال ومؤثر ام مؤدلج ومتعجرف وألعوبة في يد من يملك المال؟!ومن هو المثقف؟!
المثقف العربي لم يسبق له أن قاد التاريخ، ولذلك تراه يراوح حيز " الطموح" وحسب، كأي عاجز، وربما تكرس لدى أكثر المثقفين تنورا ــ وعبر الأجيال ــ أنه لا جدوى من ريادة تاريخ لم يعرف من الثورات الفكرية والعلمية ما يكفي للنضوج، بل على العكس من ذلك عرف من الانتكاسات، ومن الحروب البينية، وغير البينية، ما أهله لتقديم نفسه دائما لشرائح أخرى غير شرائح المثقفين، على كل حال، رغم الاضاءات المؤقتة (والمغتالة بسرعة) التي عرفتها بعض فتراته المشرقة.
اي من فنون النثر أكثر قدرة على التعبير والتواصل مع القارىء..الرواية ام القصة القصيرة؟!
 لا يخيف الكاتب ــ في أيامنا ــ إلا الحديث عن القارئ، فهو الموجود الافتراضي، لكن للانسجام مع السؤال لابد من أن نقول، إنه لا يمكن مقارنة القصة بالرواية، فهذه الأخيرة تعيش أزهى أيامها، بحيث نراها استولت على الأطروحات والرسائل الجامعية، فضلا عن الدراسات النقدية، ثم انفردت ــ أو تكاد ــ بجوائز نوبل في الآداب، أما القصة فهي في وضع تحاول فيه ألا تختفي. وقد سبق لي أن قلت في مقال فيسبوكي قصير، إنه ما دام زمننا زمن السرعة في كل شيء، كان الأحرى أن تحتل فيه القصة القصيرة صدارة الأنواع الأدبية.
اي طعم للكتابة في عالم السبرينتات والنوادي الإلكترونية?!
شخصيا لا أكتب إلا بواسطة الإعلام الآلي، وإذن فنحن نكتب بواسطته وننشر بواسطته، ثم نقرأ بواسطته، لقد تعوّد الكاتب والقارئ المعاصر على هذا وما كان لهما ان يبقيا خارج الموجة، أما استبدال طعم القلم والورقة، بطعم الالة فيعوّض بطول التمرين والمعايشة.
الكاتبماذا أضافت قصيدة النثر للشعر العربي؟!

 ربما لأنها اقتربت من القصة، أو تماهت معها من حيث اللغة وحتى شكل الكتابة، ثم أنها تقود قافلة الشعر ككل جديد، وأنا من أنصارها لكن ذلك ليس على حساب القصيدة العروضية، فهي ديوان الشعر الجاهلي والشعرالعربي الذي تلاه. و لي ديوان في الأولى و أخر في الثانية.
⁦الكاتب المبدع كيف يقيم مبدعنا محمد حيدار حركة النثر الحديث؟!
سبق لي في مقابلة مع موقع "كتابات" الاليكتروني الذي تديره الاستاذة المصرية القديرة "سماح عادل"، أن أشرتُ بهذا الخصوص إلى وفرة النص السردي المعاصر، والروائي منه على الخصوص، وتميزه بحضور القلم النسوي، وأنا دائما أردُّ على من ينكرون مسألة الكثرة فيه، بقولي إن النخبة لا تبرز إلا من التراكم، وبقدر ما يكون هذا الأخير متنوعا وكثيرا، يزداد مستوى النخبة، ونوعيتها
الكاتب محمد حيدرهل يمكنك أن تحدثنا عن مشاريعك الثقافية والأدبيةالمستقبلية؟
 تطرقتُ إلى هذا في إجابتي عن السؤال الثالث، أي قبل وقته، فمعذرة أستاذة ، فأنا فوضوي وأحب الفوضي لأنها تساعدني على التفكير، ولذلك تجدينني معجب بقول محمود درويش " حريتي فوضاي"، حتى في الكتابة لا اعتمد التخطيط كثيرا، وإن اعتمدته أخرجني النص عنه أثناء التعامل معه، لأن النص وحده يتوالد ثم ينتهي إلى حيث يريد هو، هكذا قال محمود درويش أيضا عن تحكم القصيدة فيه. وهو ما أعيش شبيها به، فكم من خاتمة وضعتها مسبقا، ثم تخليت عنها في النهاية باسما.
⁦أستاذنا القدير ما رأيك اليوم في وضعية المثقف العربي؟ ..هل له من الحظ ما يجعله راضيا بما وصل اليه ام ترى انه ينقصه الكثير حتى يشع في العالم و يصل بصورة واضحة للمتلقي ؟؟
أشرت الى وضعه إشارة خاطفة، ليس له ما يجعله راضيا عما وصل اليه لانه ليس انسانا عاديا قد يقتنع باشباع حاجات معينةبل ان كان مثقفا فهويحمل هما ومشروعا ولذلك فعدم الرضا يطارده فضلا عن الطموح الذي لايخلو منه عقل مفكر الا اذا كان في حال استسلام مسبق. شكرا
⁦هل كان لكاتبنا الكريم محاولات نقدية لبعض النصوص الشعرية او الادبية ؟
نعم منذ صغري وانا اكتب محاولات نقدية ، وقد ساعدني تدريسي بالجامعة ولو لمدة قصيرة على تناول الدراسات الادبية بطبيعة الحال، حاليا لي بعض المداخلات قدمتها في بعض الجامعات ( كمعسكر وغليزان وغيرهما ) وقد كانت حول تجربتي الروائية او التطرق الى بعض ابداعاتي. كما ساعدني تناول بعض ابداعاتي الروائية من طرف طلبة ليسانس وماستر في رسائلهم على النظر الى ما كتبته من وجهات اخرى.
⁦⁩لنعد ضيفنا إلى وضعية المثقف العربي اين هو الآن من عالم القنوات الفضائية والإعلام ..هل يحظى باشعاع كافي حتى يكون معروفا لدى المتلقي العربي او لما لا حتى المتلقي العالمي كن خلال ربما تقنية الترجمة ؟
اذا اخذنا الواقع الجزائري كمقياس فان زوايا الثقافة في وسائل الاعلام المكتوبة والمرئية زوايا نادرة ثم انتقائية جدا ، عكس ما هو عليه الحال عند جيراننا فقط حيث تجد التلفزيون يتسع للادب ويعرف بالاصدارات الجديدة دوريا. اما نحن فالكتاب شيء ووسيلة الاعلام شيء اخر الا فيما يتعلق بالكاتب الصحفي. في محطات تلفزية عربية محترمة تجد دائما حصص للفكر والادب والثقافة عكسنا.
⁦⁩هل لضيفنا الكريم محاولات ادبية ملتزمة ذات طابع سياسي في ظل أوضاع اوطاننا العربية الراهنة؟
سئل احد الكتاب الامريكيين لماذا لايكتب في السياسة فقال وهذا ايضا موقف سياسي.. لكن اقول لك اننا اتخمنا من السياسة في السبعينيات وكانت مباشرة تقريبا ثم اخذت اتجاهين ، الايحاء ثم القلة اي اننا اعدنا للنص زخمه الادبي وان لم يخل من السياسة لاسيما في مجتمع سياسي ابا عن جد و ناقد وله نظرته الخاصة للدولة لانه عاش مع دول معادية في معظمها عبر حقب تاريخه الطويل ، جزء كبير من القصص عندي سياسي مثل قصة " المثول بين يدي النعمان السابع عشر" وغيرها. .
⁦⁩أستاذنا الفاضل محمد حيدر: ما هي مقومات القصيدة الناجحة التي تؤثر في القارئء وتستحوذ عليه؟
في نظري ان القصيدة الناجحة تكمن في قدرة الشاعر على فتح الاجواء ثم تناول ما يشغل الناس لكن بفن وليس بتقريرية وقد لاحظنا ان نبوغ درويش و نزار والبياتي لم يكن في غريب اللغة ولكن اعادة صناعتها ولم يكن في تعقيد الشعر ولكن في سيولته وبالمناسبة انا اعتر نفسي ساردا اكثر مني شاعرا
شكرا لك كاتبنا الفاضل على رحابة صدرك وطول صبرك وحسن تجاوبك ووضوح إجابتك..حاورت الكاتب الجزائري محمد حيدار الأديبة الجزائرية سحر القوافي

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.