

رقصت مع الأزهار أحكي حكايتي
نفخت كراع في المراعي يراعي
تقول بلادي لي أكون عروسة
الجميع هوى في ليل فحش جماعي
و طبعي علا ما كان فيها تطبعي
مع الرهط إن جاروا و تحلو طباعي
و نامت له الراعي كلاب العصا هوت
و تعوي ذئاب في جميع المراعي
و يلوي ذراعي الدهر لما يغرني
و وقع الضنى يشتد فيه نخاعي
و ألقاك يا راع بنايي الذي شدا
و أرمي ورودي في الطريق الزراعي
أراك عصي الدمع لا تشتهي البكا
و ألقي اختراعي في الفضاءالصناعي
على عاتقي ألقى زماني ضرائبا
غوى حزبه الر اعي يحوز متاعي
بريق الأمالي لا أرى في سحائبي
شعاع الأماني لا أرى في قطاعي
بلادي التي يطغى الفساد بأرضها
يكون بها الدامي لسمي اجتراعي
يصير هجومي و السلاح يراعي
يكون أكيدا عن حماها دفاعي
تسود إذا ما الغاب نامت سباعها
بحكم شديد أو مديد ضباعي
حروفي حروبي في مداها أصوغها
و أحمي بفكري لابكفري بقاعي
قوي ذراعي في حماها بعرضه
و طويل نجادي في وغاها و باعي
رسالته ألقي أقمت شريعتي
و كنت حمانا فيك راع و داعي
و كم كنت في العصيان تهوى نهايتي
و كم كنت في الطغيان تلوي ذراعي
بلادي التي يهوى فؤادي شؤونها
أيا أيها الراعي بتقواك راعي
أنا من تغنى الدهر بي مذ ولادتي
بأعلى سماواتي منير شعاعي
أيا حبذا لو كان في منتدى المدى
إلى المجد رب البيت بالشعر ساعي
و ألقى علينا في التجني سياسة
بها الفقر كانت من دواعي ضياعي
أقول كلامي في فعالي محبتي
و أكره أحزاني و هذا انطباعي
بدمع عيوني قد كتبت قصائدي
سلاحي أيا دنيا فلاحي يراعي
و أما حنونا لي تكون كطفلها
لمن ثديها يجري بلادي رضاعي
إضافة تعليق جديد