

كتب/ أسامة خطاب
تعددت الأراء عبر وسائل التواصل الإجتماعى من خلال صفحات الفيس بوك عن الإنتخابات وما يدور بها من الأراء حول الإدلاء بصوتك وإعطائه لمن يستحق آيا كان المرشح سواء عضو أو عضوة وكذلك تعددت الإقتراحات والمشاكل التى من الممكن حلها فى الوقت الحالى قبل إدلاء اى شخص بصوته للاعضاء المرشحين بالإنتخابات البرلمانية أو الشيوخ
عزيزى القارئ لو أنت ترى أن من وجهت نظرك كمقترح لحلول بعض المشاكل فى وقتنا الحالى وقبل الإدلاء بصوتك لمن يستحق فانت تعطى السنار لمن تخيل له انك سمكة تسبح فى اعماق البحار لكى يصيدك لان المشكلة لا يجوز حلها كما نحن نتخيل لاننا تخيلنا من قبل اننا سنعيش فى نعيم
عزيزى القارئ عليك ان لا تغضب من كلماتى لانك اذا أغضبت فانت تستحق من يغدعك فى كل دورة وتبقى انت لا قيمة عنده
عزيزى القارئ الحل هو انت وكيف تعرف كل عضو سيحقق ما وعد به لاهل دائرته ام لا
عزيزى القارئ الحل الوحيد ليس فى إقتراحات أو عرض مشاكل للاعضاء لوجود حلا لها
أوجه رسالتى الأن لكل مواطن يريد الادلاء بصوته لمن يستحق "على الاصل دور" كلمة تحمل كل المعانى التى ليس بها خداع ولا نفاق ولا وعود كاذبة
فلا نتنخدع بكلمات توحى لك انك اخا او حبيب او صديق لاى مرشح
ولا تنخدعى ايضا بما يوحى لكى انكى اختا او حبيبة او صديقة لاى مرشحة
ابحث عن من يخدم لوجه الله ستجد الخير ومن يستحق الادلاء بصوتك
لا تبحث عن من يخدم لوجه المصلحة لانك لا تجد فيه الخير ولا يستحق صوتك
واختتم كلماتى مثلما بدأتها "على الاصل دور"
إضافة تعليق جديد