

كتبت مني عبد الجليل
مواجهة معوقات التقدم والتنمية خاصة ان الامم المتحدة قد اعتمدت يوما عالميا عام 2003 لمواجهة التطور باستخدام وسائل الفساد ومواجهتها للمساعدة فى تحقيق تنمية الشعوب خاصة فى الدول النامية
إن مكافحة الفساد تتحقق بالاهتمام برفع مستوى الشفافية والنزاهة وضرورة مشاركة المجتمع المدنى فى مواجهة الفساد لان المجتمع المدنى أكثر المناطق المتأثرة به لأنه يمنع تحقيق العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص بين افراد المجتمع الواحد.
اما بالنسبة لصور جرائم الفساد فهى متعددة لأنه سلوك منحرف مخالف للقوانين والقيم والقيام به يعد فعلا اجراميا ونجد من أهمها واشهرها جرائم الفساد المالى وهى مخالفة القواعد المالية التى تنظم سير العمل الإدارى والمالى فى الدولة ومؤسساتها ومخالفة تعليمات الرقابة المالية المختصة ويجب الا نخلط بين الفساد الإدارى والفساد المالى فبالرغم من ان القائم بهما هو الموظف العام فى معظم صوره فالفساد الإدارى على سبيل المثال هو اتخاذ قرارات تعتمد على العلاقات الشخصية او المحاباة او عدم تطبيق حق التنافس للجميع اما الفساد المالى فيهدف الى الحصول على أموال دون وجه حق مستخدمين سلطاتهم التى تعتمد على وظيفتهم. وهناك أيضا جرائم الفساد التجارى والاقتصاد ولذلك تم عقد إجتماع أمس في مقر الأمانة العامة لمكافحة الفساد التابعه لوزارة التضامن الاجتماعي ورئيسها د / إ الفراهيم المتولي بحضور المستشار / أبو بكر حسان ... وأعضاء جمعية مكافحة الفساد الحاج / إبراهيم الجبري . المنسق العام لامانه . وفي حضور المستشار القانوني أ / محمد بهيج
وتم خلال المؤتمر طرح ماتم إنجازه في الفترة السابقه من حل مشاكل وتواصل مع الجهات المسؤلة في الدولة وطرح خطه العمل للشهر القادم من متابعات دورية لحل كل ماعرض علي الامانه من مشاكل مجتمعية يعاني منها المواطن المصري
إضافة تعليق جديد