

هاني قاعود.
نقيب الصحفيين يرفض الجلوس مع المدعو محى عبيد حتى انتهاء التحقيقات
..ويؤكد : الدماء التى سالت من زملائى لن تذهب هباء ومستمرون فى الاجراءات القانونية والقضائية حتى معاقبة المخطئ
رفض الكاتب الصحفى عبدالمحسن ، نقيب الصحفيين الجلوس بشكل مباشر مع المدعو محى عبيد ،نقيب الصيادلة ، خلال لقاء عبر قناة mbc مصر الفضائية لبحث أزمة الزملاء الصحفيين المعتدى عليهم من قبل أمن نقابة الصيادلة يوم الأثنين الماضى أثناء تأدية عملهم.
وأكد "سلامة " خلال اللقاء أننا بصدد أزمة غير مقبولة أو مبررة اساءت لجموع الصحفيين ، لافتا إلى أن المشكلة الأساسية فى هذه الواقعة هو من اعتدى على الزملاء الذين جاءوا لتأدية عملهم خاصة أن مهمتهم تغطية أخبار نقابة الصيادلة ومكلفين من قبل مؤسساتهم بذلك ووجودهم فى هذا اليوم لتغطية الانتخابات كان طبيعيا ولم يذهبوا لتغطية ترشح مرشح بعينه كما يدعى نقيب الصيادلة.
وأشار نقيب الصحفيين إلى أنه فوجئ بالواقعة أثناء سفره للخارج ضمن الوفد المرافق للسيد الرئيس فى فينا ،ورغم ذلك كان متواصلا مع الزملاء المعتدى عليهم لحظة بلحظة وتلقى اتصالًا من نقيب الصيادلة ، مؤكدًا أن كل ما تم اتخاذه من قرارات كان بموافقة مجلس نقابة الصحفيين بالاجماع.
ونوه "سلامة " إلى أن الصحفيين المعتدى عليهم لم يتواجدوا داخل نقابة الصيادلة وبأيديهم شوم وعصى حتى يصل الأمر للأشتباك والإعتداء عليهم بهذا الشكل المؤسف ، مشددًا على أن الزملاء المعتدى عليهم موجودين لتغطية أخبار نقابة الصيادلة بشكل دورى ولا يحتاجون إلى تصاريح مسبقة.
ورفض "سلامة" أعتبار الأزمة خطأ مشترك ، مؤكدا أن الخطأ كان مقصودًا من طرف محدد هو الذى أعتدى على الزملاء أثناء تأدية عملهم ، لافتا إلى أن أولى قراراته للرد على هذه الواقعة بعد علمه بالواقعة مباشرة كان بعدم التعاون مع نقابة الصيادلة وعدم نشر أى أخبار تتعلق بها حتى انتهاء التحقيقات ومعاقبة المخطئ ومن هو ورائه .
وقال نقيب الصحفيين "لا أستوعب حتى الآن ما قام به المسئولين عن نقابة الصيادلة بحق زملائنا الصحفيين فى هذه الواقعة "، مؤكدا انه تلقى دعوة من نقيب البيطريين لإحتواء الأزمة فرد قائلًا : "مستمرون فى الاجراءات القانونية والقضائية حتى معرفة من المخطئ خاصة وأن قانون تنظيم الصحافة والإعلام الجديد يجرم الاعتداء على الصحفى أثناء تأدية عمله وقد يصل العقاب فى هذه الجريمة للحبس".
وشدد نقيب الصحفيين على أن ما حدث من اعتداء على الزملاء الصحفيين أثناء تأدية عملهم بلطجة وأن الدماء التى سالت من زملائى لن تذهب هباء ، مطالبا نقابة الصيادلة بالاعتراف بالمخطئ ومن ورائه .
نقيب الصحفيين يرفض الجلوس مع المدعو محى عبيد حتى انتهاء التحقيقات
..ويؤكد : الدماء التى سالت من زملائى لن تذهب هباء ومستمرون فى الاجراءات القانونية والقضائية حتى معاقبة
رفض الكاتب الصحفى عبدالمحسن ، نقيب الصحفيين الجلوس بشكل مباشر مع المدعو محى عبيد ،نقيب الصيادلة ، خلال لقاء عبر قناة mbc مصر الفضائية لبحث أزمة الزملاء الصحفيين المعتدى عليهم من قبل أمن نقابة الصيادلة يوم الأثنين الماضى أثناء تأدية عملهم.
وأكد "سلامة " خلال اللقاء أننا بصدد أزمة غير مقبولة أو مبررة اساءت لجموع الصحفيين ، لافتا إلى أن المشكلة الأساسية فى هذه الواقعة هو من اعتدى على الزملاء الذين جاءوا لتأدية عملهم خاصة أن مهمتهم تغطية أخبار نقابة الصيادلة ومكلفين من قبل مؤسساتهم بذلك ووجودهم فى هذا اليوم لتغطية الانتخابات كان طبيعيا ولم يذهبوا لتغطية ترشح مرشح بعينه كما يدعى نقيب الصيادلة.
وأشار نقيب الصحفيين إلى أنه فوجئ بالواقعة أثناء سفره للخارج ضمن الوفد المرافق للسيد الرئيس فى فينا ،ورغم ذلك كان متواصلا مع الزملاء المعتدى عليهم لحظة بلحظة وتلقى اتصالًا من نقيب الصيادلة ، مؤكدًا أن كل ما تم اتخاذه من قرارات كان بموافقة مجلس نقابة الصحفيين بالاجماع.
ونوه "سلامة " إلى أن الصحفيين المعتدى عليهم لم يتواجدوا داخل نقابة الصيادلة وبأيديهم شوم وعصى حتى يصل الأمر للأشتباك والإعتداء عليهم بهذا الشكل المؤسف ، مشددًا على أن الزملاء المعتدى عليهم موجودين لتغطية أخبار نقابة الصيادلة بشكل دورى ولا يحتاجون إلى تصاريح مسبقة.
ورفض "سلامة" أعتبار الأزمة خطأ مشترك ، مؤكدا أن الخطأ كان مقصودًا من طرف محدد هو الذى أعتدى على الزملاء أثناء تأدية عملهم ، لافتا إلى أن أولى قراراته للرد على هذه الواقعة بعد علمه بالواقعة مباشرة كان بعدم التعاون مع نقابة الصيادلة وعدم نشر أى أخبار تتعلق بها حتى انتهاء التحقيقات ومعاقبة المخطئ ومن هو ورائه .
وقال نقيب الصحفيين "لا أستوعب حتى الآن ما قام به المسئولين عن نقابة الصيادلة بحق زملائنا الصحفيين فى هذه الواقعة "، مؤكدا انه تلقى دعوة من نقيب البيطريين لإحتواء الأزمة فرد قائلًا : "مستمرون فى الاجراءات القانونية والقضائية حتى معرفة من المخطئ خاصة وأن قانون تنظيم الصحافة والإعلام الجديد يجرم الاعتداء على الصحفى أثناء تأدية عمله وقد يصل العقاب فى هذه الجريمة للحبس".
وشدد نقيب الصحفيين على أن ما حدث من اعتداء على الزملاء الصحفيين أثناء تأدية عملهم بلطجة وأن الدماء التى سالت من زملائى لن تذهب هباء ، مطالبا نقابة الصيادلة بالاعتراف بالمخطئ ومن ورائه .
إضافة تعليق جديد