رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

              (  مجلة مصر )

                             ( أحدث إصدارتنا)

الخميس 19 فبراير 2026 2:43 م توقيت القاهرة

إبداعات السيسي في بناء الدولة المصرية الحديثة

كتبت الإعلامية رشا محمدي

لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم. في بعض الأحيان ينتابنا الخوف في الخوض في قضايا كبيرة وهامة وخاصة التي تتعلق بمصير الدول الوطنية الحديثه في هذا العصر فهي تتعرض لكثير من التحديات وخاصة من بعض خفافيش الظلام الذين لا يريدون لنا أن نعيش بسلام ... لكن في الوقت نفسه لن ننسى أن نكتب الى أحبابنا المبصرين الذين وهبهم الله البصيرة ليروا الحقائق واقعاُ ملموساُ ...بهدف زيادة الاستفاده وسوف نغض بصرنا عن هؤلاء الذين لهم قلوب ختم الله عليها فأصبحوا لا يبصرون شيئاُ ...عميان القلوب من الذين حسموا أمرهم وأصبحوا تابعين الى الشياطين ... وحول أبداعات الرئيس السيسي في بناء الدولة الوطنية الحديثه وأبداع مصطلحات جديدة تعبر عن واقعنا المعاشي يقول المفكر العربي نادر عكو ..... الانسان يختزن في كينونته طاقات لا حدود لها لكنه الى الان لم يستطع أستثمارها فهي خافية عليه ... فالانسان مادة مثله مثل أي نجم كبير لكنه خلق بحجم صغير وهذه عظمة الخالق ظاهرة في الحجم الصغير مثل الحجم الكبير..... فالطاقة لا تعتمد على الحجم ... الطاقة التي كانت في نقطة قبل الانفجار الكبير للكون كانت طاقة هائلة غير محدودة .... الانسان طاقة كامنه ... في لحظة ضعف الانسان لا تشعر بطاقته .... لكن هذا الضعيف أذا تعرض الى صدمة تهدد وجوده فأن طاقاته الكامنه تتفجر تلقائياُ لحمايته من الموت .... هذا ما ركز عليه الرئيس السيسي في بناء الانسان الوطني الحديث وصولا الى بناء الدولة الوطنية الحديثه .... فكان لا بد من علاج تخلف الانسان بالصدمه وصولا الى تفجير طاقاته الابداعية وتحقيق بناء الدولة الحديثه ..... يقول ايضا لقد تجرأت على الخوض في هذا الموضوع لكوني مهندساُ أستشارياُ ومحكماُ دولياُ ولدي من الكتب التي وثقت بها الحركة الثقافية المصرية أضافة الى خبراتي في حرب أكتوبر 1973 والمشاركة في مشاريع التنمية في كل من سوريا وليبيا والامارات ...وفق ذلك فسوف أحدد رؤيتي بقائد جديد لعصر جديد هو عبد القتاح السيسي .... عند الكتابه حول مواضيع أستراتيجية وبناء الدول الحديثه فلا بد أن يكون لديك أدوات خاصة تستعملها في عمليات القياس والتقييم مثل الطبيب الذي يحضر أدواته قبل القيام بعملياته ومثل العالم الفيزيائي والراضي الذي يحضر أدواته مثل المنطق وغيره من أساسيات الرياضيات العالية المستوى .... أن الرئيس السيسي تسلم مقاليد البلاد وحالة البلاد أقرب التخلف وبعبارة أدق فقد كنا نعيش على أرض مصر دراما متخلفه مستدامه متجذرة في عقولنا وعلى كل مستوياتنا العلمية والثقافية في القطاع العام والخاص وفي الشارع .....كل منا يؤدي دوره بفاعلية في هذه الدراما المتخلفه المستدامه .... فلدينا أربعة مصطلحات سترد في سياق حديثنا وهي مصطلحات لاربعة أعمدة أساسية لتحقيق الدولة الوطنية الحديثه يمكن أن نلخصها كما يلي : أولا : دراما التخلف المستدامه Sustainable underdevelopment drama: تحدي كبير يتطلب علاج هائل وصولا الى بناء الانسان المصري الوطني الحديث . ثانياُ - الصدمة المستدامة Sustainable shock : تتمثل في علاج حالة التخلف المستدامة لتحقيق بناء الانسان المصري والعربي الوطني الحديث , والصدمة المستهدفه التي نقصدها هو صدمة علاجية على أعتبار أن دراما التخلف المستدامه مرضاُ مزمنا لا بد من علاجه وذلك من خلال وضع حالة دراما التخلف المستدامه بكاملها أمام حالة الاختيار ما الجوع الذي يؤدي الى الموت أو تفجير طاقات المجتمع الكامنه للتحرك كاسراُ قيود التخلف والمرض والهروب بعيدا عن حالة التخلف لينجو بحياته . ثالثاً : حالة الهروب المستدامة : وتتمثل في أستمرار أنطلاقة حركة الانسان بالتزامن مع كسر قيود التخلف و عدم العودة الى حالة التخلف . رابعاُ بناء الدولة الوطنية المستدامه: حالة الوصول الى بيئة صحية قادرة على البناء والعطاء وأمتلاك الارادة الحرة وأسباب القوة والموارد وأستثمارها في بناء التنمية المستدامه وصولا الى سعادة الانسان المستدامه .... هذا ما فعله السيسي باختصار خلال تبؤه في قيادة مصر .... هذه هي الاعمدة الاساسية التي يجب أن يركز عليها الاعلام المصري في هذا العصر ... لنعد الى المصطلحات ... المقصود بمصطلح (دراما التخلف المستدامة) ليس تخلف الانتاج الدرامي من أفلام ومسرحيات وغيرها لكن المقصود هو حالة الحياة التي نعيشها في الواقع حيث يؤدي كل منا دوره في هذه الحالة المتخلفه وفق ذلك فقد أطلقنا على هذه الحالة المجتمعية التي نعيشها يومياُ ( دراما التخلف المستدامة ) ....وركزنا على البحث في أبداع طريقة نعطي نهاية لهذه الدراما فلم نجد الا (الصدمة المستدامه ) مروراُ بحالة الهروب المستدامة وصولا الى بناء الدولة الوطنية المستدامه .... لابد من الابداع في طرح القضايا طرحاُ يعكس الواقع الذي نعيش فيه ...فنحن نعيش حقيقة دراما متخلفه بكل ما تعنيه الكلمه من معني ولا أقصد بها تخلف الانتاج الدرامي ....هذا هو الطرح الذي يجب أن نتناوله ونعالجه لنصل الى الحلول الناجعه لبناء الانسان المصري الحديث القادر على بناء الدولة الوطنية الحديثه ...فلابد لهذه الدراما المتخلفه التي نعيشها يوميا ونمثل أدوارها كل في مكانه , مهندس متخلف وطبيب متخلف وأعلامي متخلف وتاجر متخلف ووزير متخلف وزوجة متخلفه ........لابد من نهاية بارعه تخرجنا من حالة التخلف الجماعي وهذه الخاتمه أو نهاية الفيلم ( الصدمه ) الذي طبقها المخرج العبقري القائد عبد الفتاح السيسي لايقاظ أمة من دراما متخلفه تعيشها .ومتجذرة في أعماق عقلها فكرياُ وثقافياُ ودينياُ وأقتصادياُ وأجتماعياُ وهذا الذي ندعوا اليه ...نكرار الصدمه لنحصل على الصدمة المستدامة مقابل الدراما المستدامه. بالصدمة المستدامه نقضي على دراما التخلف المستدامه. لا أقصد الانتاج الدرامي بل أقصد الحياة التي نعيشها ( دراما حياتنا) حيث أصبح كل منا يؤدي دوره طوال عمره طال أو قصر في هذه الدراما فأصبحت مستدامه ... المهندس المتخلف الذي تصحر عقله لا يلد الا مهندساُ متخلفاً أو مجموعة من المتخصصين لكنهم كلهم متخلفين لا يلدون أفكاراُ تولد أفكاراُ . الطبيب المتخلف كذلك لا يلد الا مجموعة من المتخلفين والمعاقين يدعم بهم حالة التخلف المنتشرة في الشارع.... ويأتي مخرج المسرحيات بعبقريته المتخلفه بالتنسيق مع المنتج العبقري الذي يؤكد على أستدامة حالة التخلف ليقدما لنا دراما متخلفه لتوثق جينات التخلف وتجعلها أكثر أستدامة ... وهكذا ينطبق الحال على المجموع الا من رحم ربي .... مع أن دراما التخلف قد تريحنا وتنفس بعض الضغوطات عنا لكنها بنهايتها العبقرية المتخلفه تجعلنا نغط في ثبات عميق لا نفيق منه الا بالصدمه التي تجعلنا أمام حالة الموت فبالتالي نكسر قيود التخلف رغماُ عنا هاربين من الموت المحقق ...أي الوصول الى الهروب المستدام الذي يتطلب الانتاج والدفاع عن الوطن ....وأمتلاك الارادة والموارد الوطنية وأستثمارها في بناء الانسان والدولة الوطنية .... نعم أصبح حال معظم قضايانا تعيش تحت مظلة التخلف وبالتالي فأن معظم الأسباب وراء معظم القضايا والأزمات التى نعانى منها أفراد أو مؤسسات نتيجة الارتخاء فلا بد من صدمه نعالج بها الارتخاء .... نعم أننا نفتقد الى المعالجة الاستباقية للأحداث من خلال إجراءات يجب أن تتخذ لمنع وقوع كارثة ما أو التعرض لأزمة من الأزمات وليس تركها للصدفة أو انتظاراً للصدمة! .... يا جماعة الخير ...الى أين نهاية المطاف ... الحديد لا يفله الا الحديد ... بناء الدول لا يأتي بالدلع والكسل .... لابد من الحزم والحسم أي لا بد من الصدمة الهائلة التي تخرج الشيطان من الجسم الكسول.... لابد من الصدمة لتعيد الروح النقية الى جسد الامة الذي تجذر فيه فكر شيطاني متخلف فأصبحت تعيش دراما متخلفه .... لابد من الصدمة لتعيد قطار الحياة الى سكته لتصبح حركته مستدامه .... هذا هو الذي فعله المخرج العبقري القائد عبد الفتاح السيسي مخرج الروائع المستدامه وباني الدولة الوطنية الحديثه .... فلنتحول الى ... بالصدمة المستدامه ننهي مسرحية دراما التخلف المستدامه

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
19 + 1 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.